المدونة — 18 أكتوبر 2026 — 2 دقائق قراءة

الهوية البصرية: أكثر من مجرد شعار

مواد هوية بصرية على مفرش كتاني: بطاقات ألوان بدرجات الطين والأخضر الداكن، ختم شمع، أوراق مطوية وختم نحاسي

الشعار هو التوقيع. أما الهوية فهي كل ما حوله: الألوان، الخطوط، الصور، نبرة الكلام، وطريقة ظهور كل تفصيل على الشاشة.

كثير من الشركات تطلب شعارًا، بينما ما تحتاجه فعلًا هو هوية. الشعار وحده لا يحمل علامة تجارية: يحتاج إلى نظام حوله، حتى يبدو الموقع والقائمة والمنشور والسيارة وكأنها من شركة واحدة.

مكونات الهوية

  • الشعار ونسخه المختلفة: للمساحات العريضة، للأيقونات الصغيرة، وللخلفيات الداكنة.
  • لوحة ألوان بأدوار واضحة: ألوان رئيسية، ألوان مساعدة، خلفيات.
  • الخطوط: خط أو خطان، وطريقة استعمالهما في العناوين والنصوص، بالعربية واللاتينية.
  • أسلوب الصور: نوع التصوير أو الرسوم أو الزخارف المستعملة.
  • نبرة الكلام: رسمية أم ودية، مختصرة أم مفصلة.

مصممة للشاشات

أغلب الناس يتعرفون على العلامات عبر الهاتف. يجب أن تعمل الهوية بأحجام صغيرة، وأن تبقى مقروءة، وأن يظل الشعار واضحًا حتى بحجم أيقونة المتصفح.

اكتبها في دليل

دليل بسيط من بضع صفحات يساعد الجميع على تطبيق الهوية بنفس الطريقة: فريقك، المطبعة، الوكالة القادمة. بدونه، تبتعد العلامة عن أصلها شيئًا فشيئًا.

جذور محلية وشكل معاصر

بالنسبة للعلامات المغربية، يمكن للحرف والمواد والزخارف التقليدية أن تكون مصدر شخصية حقيقية. التحدي هو استعمالها بقصد، لا كزينة فقط.

الشعار يُتعرَّف عليه، أما الهوية فتُتذكَّر.

تبني هويتك أو تجددها؟ صِف لنا مشروعك عبر استمارة التقدير، وسنرد عليك بتقدير مناسب والخطوات التالية.

لديك مشروع موقع إلكتروني؟

قدّر تكلفة مشروعي ←

اقرأ أيضًا

Démarrer un projet